يهودية

من كتب

ديانة سماوية. تعترف هذه الديانة بالتوحيد ، فتدعو اليهودية إلى الإيمان بإله واحد.واسم الإله في اليهودية هو " يهوه". وتباينت الآراء عن أصل ومدلول الاسم إلا أنه يكاد يكون من المتفق عليه أن هذا الاسم يعني المشكل أو الخالق. وتكمن تعاليم اليهودية في العهد القديم الذي يتكون من ثلاثة أجزاء تضم أربعة وعشرين سفرا. ,lk judaisme le monde diplomatique ,les juifes disent qu il sont les enfants preferes de DIEU et DIEU repend a leur insunuation pourquoi DIEU vous punit continueelement et perpetuitement




بروتوكولات حكماء صهيون



لم يعرف العالم كتاباً اثار ضجه اكبر من الضجه التي اثارها كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون) و لم تكن الأراء متناقضه في كتاب أكثر مما هي في هذا الكتاب فقد إختلف الناس في صحتها و أصلها و واضعيها... حتى أن هنري فورد (الجد) صاحب كتاب اليهودي العالمي تهرب عندما سئل من الأجابه الصريحة على صحتها.

عقد الزعماء الصهاينة العديد من المؤتمرات إبتدأت بمؤتمر بال بسويسرا سنة 1897 وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعاً هو دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية والتي تعتبر من أهم أهداف بروتوكولاتهم. و يجتمع في هذه المؤتمرات العديد من الصهاينة الذين هم من أعتى حكماء صهيون يمثلون العديد من المنظمات و الجمعيات اليهودية و قرروا في خطتهم السرية لإستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود وذلك من خلال التالي: • القبض على زمام الأمور في العالم • إشاعة الفوضى والأباحية بين الشعوب • تسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه • تقويض كل دعائم الدين والوطنية والخلق القويم إن مخططات هؤلاء المجرمون خطيرة وسرية للغاية ومن المستحيل أن تعطى لأي شخص (طبعاً هذا في الماضي) ولكن كيف أصبحت منتشرة ومترجمة إلى العديد من اللغات هل تعمد اليهود نشر هذه البروتوكولات وأضهروا للناس على أنها سرية وأنها تسربت لكي يستفيدوا من مبيعاتها؟ أو أنها نوع من أنواع الدعاية لكي يرغبوا الناس بإقتنائها ويرهبوا من يريدون أرهابهم.... توقعات كثيرة يمكن أن تطرأ على ذهن كل شخص منا ولكن المعروف و المشهور في الكتب التاريخ هو قول متفق عليه وهو أنه استطاعت سيدة فرنسية أثناء أجتماعها بزعيم من أكابر اليهود في وكر من أوكار الماسونية السرية في فرنسا أختلاس تلك البروتوكولات والفرار بها. وصلت هذه الوثائق الى اليكس نيقولا نيفتش كبير جماعة أعيان روسيا الشرقيه في عهد القيصرية والذي دفع بها إلى العالم الروسي سيرجي نيلوس الذي درسها بدقة.

عندما نشرت هذه البروتوكولات ذعر اليهود ذعراً شديداً مما جعل زعيمهم هرتزل يصدر عدة نشرات صرح فيها أنه قد سرقت من قدس الأقداس بعض الوثائق السرية التي قصد إخفاؤها على غير أهلها حتى ولو كانوا من أعظم أعاظم اليهود وإن ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات.

ما الهدف من هذه البروتوكولات؟ ستجدون الأجابه من خلال قرآئتكم للبروتوكولات ولكن نلخص لكم بعض هذه الأهداف:

• وضع اليهود خطة للسيطرة على العالم يقودها حكماؤهم حسب الأحوال وهذه الخطوة منبثقة من حقدهم على الأديان.

• يسعى اليهود لهدم الحكومات وذلك بإغراء الملوك بإضطهاد الشعوب وإغراء الشعوب بالتمرد على الملوك وذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة ونحوها مع تفسيرها تفسيراً خاصاً يستحيل تحقيقه.

• نشر الفوضوية والأباحية عن طريق الجمعيات السرية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية. • يرى اليهود أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعاً والواجب زيادة إفسادها في تدرج الى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم. • يجب أن يساس الناس كما تساس البهائم الحقيرة وأن يكون التعامل مع غيرهم أي مع غير اليهود حتى من الحكام الممتازين كقطع شطرنج في أيدي اليهود يسهل إستمالتهم وإستعبادهم بالمال والنساء أو إغرائهم بالمناصب ونحوها. • كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح ودورها والسينما ودورها وفنون الغواية والمضاربات وغيرها يجب أن توضع تحت أيدي اليهود. • الأقتصاد العالمي يجب ان يكون على أساس ان الذهب الذي يحتكره اليهود أقوى من قوة العمل والإنتاج والثروات الأخرى. • وضع أسس الإقتصادالعالمي على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود حتى يكون ذلك الذهب أقوى الأسلحة في إفساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة وإثارة الرأي العام وإغراء الناس بالشهوات البهيمية الضارة. • ضرورة إحداث الأزمات الإقتصادية العالمية على الدوام كى لايرتاح العالم ابداً ويرضخ في النهاية للسيطرة اليهودية. إن الموقع ينشر هذه البروتوكولات من منطلق إعرف عدوك و ذلك ليعي بخطورتها المواطن العربي و للتعرف على طريقة عمل العدو و لتدرس و تكشف خباياها و خططها المستقبلة و ذلك لمعرفة السبيل لمواجهة هذه الخطط.

و فيما يلي نص هذه البروتوكولات:



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

== البروتوكول الأول ==[عدل]

الحق للقوة – الحرية: مجرد فكرة – الليبرالية – الذهب – الإيمان – الحكومة الذاتية – رأس المال وسلطته المطلقة – العدو الداخلي - الدهماء – الفوضى – التضاد بين السياسة والأخلاق – حق القوى – السلطة اليهودية الماسونية لا تُغلب – الغاية تبرر الواسطة – الدهماء كالرجل الأعمى – الأبجدية السياسة – الانشقاق الحزبي – أفضل أنواع الحكم : السلطة المطلقة – المسكرات – التمسك بالقديم – الفساد – المبادئ والقواعد للحكومة اليهودية الماسونية – الإرهاب – الحرية والعدالة والإخاء – مبادئ حكم السلالات الوراثية – نسف الامتيازات التي للطبقة الأرستقراطية من "الغوييم" – الأرستقراطية الجديدة (اليهودية) – الحالات النفسانية – المعنى المجرد لكلمة "حرية" – السلطة الخفية التي تُقصي ممثلي الشعب

إننا نتناول كل فكرة على حدة، ونمحصها تمحيصاً: بالمقارنة والاستنتاج، حتى تتبين ماهيتها بذاتها، ونرى ما يلابسها ويحيط بها من حقائق. وأما أسلوب الكلام فنجري عليه سهلا خاليا من زخارف الصناعة.

وما علي أن أبدأ بشرحه الآن، هو منهجنا في العمل، فأشرح ذلك من ناحيتين: وجهة نظرنا، ووجهة نظر الغوييم (غير اليهود).

وأول ما يجب أن يلاحظ أن الناس على طبيعتين: الذين غرائزهم سقيمة، والذين غرائزهم سليمة، والأولون أكثر عددا. ولهذه العلة، فخير النتائج التي يراد تحقيقها من التسلط على الغوييم بطريق الحكومة، إنما يكون بالعنف والإرهاب، لا بالمجادلات النظرية المجردة، إذ كل امرئ مشتهاة الوصول إلى امتلاك زمام السلطة، وكل فرد يود لو يصبح دكتاتورا. وقليلون الذين لا يشتهون تضحية مصالح الجمهور من اجل منافعهم الخاصة

ولعمري ما هي الروادع التي تكف الحيوانات المفترسة عن الوثوب، وهذه العجماوات ما هي إلا الغوييم؟ وما هو الذي قام فيهم حتى اليوم ضبط أحوالهم؟

أما بدايتهم، بداية تكوين المجتمع، فإنهم كانوا مأخوذين بالقهر من القوة الغاشمة العمياء ولهذه القوة كانوا خانعين، أما بعد ذلك، فسيطر عليهم القانون الموضوع، وهو القوة الغاشمة نفسها، ولكنه جاء بزي مختلف في المظهر لا غير. واستنتج من هذا أنه بموجب ناموس الطبيعة، الحق قوة.

الحرية السياسية إنما هي فكرة مجردة، ولا واقع حقيقي لها. وهذه الفكرة، وهي الطُعم في الشرك، على الواحد منا أن يعلم كيف يجب أن يطبقها، حيث تدعو الضرورة، لاستغواء الجماعات والجماهير إلى حزبه، ابتغاء أن يقوم هذا الحزب فيسحق الحزب المناوئ له وهو الحزب الذي بيده الحكومة والسلطة.

وهذا العمل إنما يصبح أهون وأيسر، إذا كان الخصم المراد البطش به قد أخذته عدوى فكرة الحرية المسماة باسم ليبرالية، وهذا الحزب مستعد من أجل إدراك هذه الفكرة المجردة، أن ينزل عن بعض سلطته. وهنا، جزما، يكون مطلع انتصار فكرتنا. وتحصل حينئذ حال أخرى: فما للحكومة من زمام، يكون قد استرخى وأخذ بالانحلال فورا، وهذا من عمل قانون الحياة، فتتسلط اليد الجديدة على الزمام وتجمع بعضه إلى بعض وتقيمه، لأن القوة العمياء في الأمة لا تقوى على البقاء يوما واحدا دون أن يكون لها موئل يهيمن عليها بالضبط والإرشاد، ثم تمضي الحكومة الجديدة بالأمر، وجُل ما تفعله أنها تحل محل الحكومة السابقة التي نهكتها فكرة الليبرالية حتى أودت بها.

هذا الطور كان فيما مضى. أما اليوم فالقوة التي نسخت قوة الحكام من أنصار الليبرالية هي الذهب. ولكل زمان إيمان يصح بصحته. وفكرة الحرية مستحيلة التحقيق على الناس، لأن ليس فيهم من يعرف كيف يستعملها بحكمة وأناة. وانظروا في هذا، فإنكم إذا سلمتم شعبا الحكم الذاتي لوقت ما، فإنه لا يلبث أن تغشاه الفوضى، وتختل أموره، ومن هذه اللحظة فصاعدا يشتد التناحر بين الجماعات والجماهير حتى تقع المعارك بين الطبقات، وفي وسط هذا الاضطراب تحترق الحكومات، فإذا بها كومة رماد.

وهذه الحكومة مصيرها الاضمحلال، سواء عليها أدَفَنَت هي نفسها بالانتفاضات الآكلة بعضها بعضا من داخل، أم جرها هذا بالتالي إلى الوقوع في براثن عدو من خارج، فعلى الحالتين تعتبر أنها أصيبت في مقاتلها، فغدت أعجز من أن تقوى على النهوض لتقيل نفسها من عثرتها، فإذا بها في قبضة يدنا. وحينئذ تأتي سلطة رأس المال، وتكون جاهزة، فتمد هذه السلطة بطرف حبل خفي إلى تلك الحكومة الجديدة لتعلق به، طوعا أم كرها، لحاجتها الماسة إليه، فإن لم تفعل هوت إلى القعر.

فإذا قال قائل من هواة الليبرالية أن هذا النهج المتقدمة صورته، يتنافى وشرع الأخلاق، سألناه: إذا كان لكل دولة عدوّان، وجاز للدولة في مكافحة العدو الخارجي أن تستعمل كل وسيلة وطريقة وحيلة، دون أن يُعَدّ عليها هذا أو ذاك أنه شيء لا تقرّه الأخلاق، كأن تُعمّي على العدو خطط الهجوم والدفاع، حتى لا يدري منها شيئا، وكأخذه بالمباغتة ليلا، أو بالانقضاض عليه بعدد ضخم من الجند لا قبل له به، أفلا يكون من باب أولى في مكافحة العدو الداخلي الذي هو شر من ذاك، وهو العدو المخرب لكيان المجتمع ومصالح الجمهور، أن تستعمل هذه الوسائل للقضاء عليه؟ وكيف يبقى مساغ للقول أن هذا الأمر إذا جاز هناك فلا يجوز هنا؟ والحق الذي لا ريب فيه أن تلك الوسائل إذا كانت سائغة مطلقة هناك، ومباحة، فلا تكون هنا منهيّا عنها فلا يؤخذ بها.

ولعمري كيف يكون ممكنا لدى أيّ حكيم بصير، أن يأمل في إدراك الفلاح والفوز، في قيادة الجماهير إلى حيث يريد، إذا كانت عدته ما هي إلا الاعتماد على مجرد منطق الرأي والإرشاد، والجدل والمقال، حينما تعترضه مقاومة، أو رماه الخصم بعورة حتى لو كانت من الترهات، وأصغت الجماهير إلى هذا، والجماهير لا تذهب في تحليل الأمور إلى ما هو أبعد من الظاهر السطحي؟

فالرجال الذين نحسبهم من الآحاد وفي الطليعة، إذا ما سبحوا في غمرة الجماهير المؤلفة من الدهماء، فحينئذ لا يستولي على هؤلاء الرجال وجماهيرهم إلا سائق الأهواء، والمعتقدات الرخيصة، وما خفّ وفشا من العادات والتقاليد والنظريات العاطفية، فيقعون في مهوى التطاحن الحزبي، الأمر الذي يمنع اتفاقهم على أي قرار، حتى ولو كان هذا القرار واضح المصلحة ولا خفاء في ذلك ولا مطعن. ثم إن كل قرار يضعه الجمهور العابث، يتوقف مصيره حينئذ إمّا على فرصة مؤآتية تمضي به إلى غايته، وإمّا على كثرة كاثرة تؤيده، ولكن الكثرة لجهلها أسرار السياسة وبواطنها، فالقرار الذي يخرج من بين يديها لا يكون إلا سخرية ومهزلة، وإنما في هذا القرار تكمن بذرة الفساد، فتفسد الحكومة بالنتيجة، فتدركها الفوضى ولا مناص.

فالسياسة مدارها غير مدار الأخلاق، ولا شيء مشترك بينهما، والحاكم الذي يخضع لمنهج الأخلاق لا يكون سائسا حاذقا، فيبقى على عرشه مهزوزا متداعيا. وأما الحاكم اللبيب الذي يريد أن يبسط حكمه فيجعله وطيدا، يجب عليه أن يكون ذا خصلتين: الدهاء النافذ، والمكر الخادع. وأما تلك الصفات التي يقال أنها من الشمائل القومية العالية، كالصراحة في إخلاص، والأمانة في شرف، فهذا كله يعدّ في باب السياسة من النقائص لا الفضائل، ويسرع بالحكام إلى أن يتدحرجوا من على عروشهم ولا منقذ لهم، ويكون هذا أكيَد لهم وأنكى، وأفعل في تفكيكهم وتهديمهم من الذي يأتيهم من قِبَل أكبر عدو يتربص يهم. وتلك الصفات منابتها ممالك الغوييم وحكوماتهم، فهي منهم وهم بها أولى. وحذار حذار أن نقبل مثل هذا نحن.

حقنا منبعه القوة. وكلمة حق، وجدانية معنوية مجردة، وليس على صحتها دليل. ومفادها لا شيء أكثر من هذا: أعطني ما أريد فأبرهن بذلك على أني أقوى منك.

فأين يبتدئ الحق وأين ينتهي؟

فإني أجد في كل دولة استولى الفساد على إدارتها، ولا هيبة بقيت لقوانينها ولا سطوة، ولا مقامات مرعيّة لحكّامها، وانطلق الناس إلى مطالب الحقوق، فكل ساعة ينادون بمطلب جديد ويسقطون مطلبا، فاختلطت دعاويهم وتضاربت، وصار لكل حزب من الافتنان والهوى، حق باسم الليبرالية - إني أجد هنا في مثل هذا المواطن أن أهاجم باسم الحق، وهو حق القوة فأذرو في الهواء جميع هياكل الأنظمة والأجهزة الجوفاء، وآتي بشيء جديد يحل محل الذاهب، وأجعل نفسي حاكما سيدا على هؤلاء الذين تركوا لنا الحقوق التي كانوا يبنون عليها حكمهم، وأما مصيرهم هم فالاستسلام إلى ما كانوا يحملون من عقائد الليبرالية.

وتتميز قوتنا في مثل هذه الحالة الرجراجة، عن كل قوة أخرى، بمميزات أمنع وأثبت، وأقوى على ردّ العادية، لأنها تبقى وراء الستار، متخفيّة، حتى يحين وقتها، وقد نضجت واكتملت عدتها، فتضرب ضربتها وهي عزيزة، ولا حيلة لأحد في النيل منها أو الوقوف في وجهها.

ومن هذا الشر الموقت الذي نُكره على إيقاعه، يخرج الخير، هو خير الحكم الجديد الذي لا تهزه ريح، فيردّ الأمور المنحرفة من جهاز الحياة الوطنية إلى نصابها ويجعلها في الطريق القويم. وكل هذا كانت الليبرالية قد مزقته. فالنتائج تبرر الأسباب والوسائل. فعلينا في وضع منهجنا أن نراعي ما هو أفيد وضروري أكثر مما نراعي ما هو أصلح وأخلاقي.

وأمامنا الآن مخطط, وفي هذا المخطط رُسِمَت الطريق التي يجب علينا أن نسلكها نحو غايتنا, وليس أن نحيد عن هذا قيد شعرة, إلا إذا فعلنا ذلك مجازفة ومخاطرة, فنخسر نتائج عملنا لعدة قرون, فيذهب كله سدى.

ولكي نُوفق إلى بناء الأمور على ما نريد من الصحة والكمال في أفعالنا, لابدّ لنا نأخذ بعين الاعتبار ما يكون عليه جمهور من الدهماء من طباع خسّة ونذالة, وتراخ, وقلة استقرار, وفراره من حالة إلى حالة, وفقده القدرة على اكتناه أمور حياته, وافتقاره إلى نظرة الجد وصحة العزم, فهو متعام عن رؤية وجه مصالحه. ويجب أن يكون واضحا أن قوة الدهماء عمياء, تخدّرت منها حاسة الشعور, ولا تجري في الفهم والاستيعاب على نطاق المعقول, وهي أبدا رهن أي مستفز يستفزها من أي ناحية. وأعمى لا يقود إلا إلى هاوية, وفي النهاية يخرج أفراد من الدهماء ومن سواد الشعب, لا يعدو طورهم أن يكونوا ممن لا خبرة لهم ولا سابق تجربة, وقد يكون لهم من النبوغ مظهر برّاق, ولكن لقصورهم عن النفاذ إلى بواطن المسائل السياسية المحجبة, فانهم لا يلبثون, إذا استطاعوا أولا بلوغ الزعامة وقيادة الدهماء, أن يهووا, فتهوى معهم الأمة, فينتقض الحبل كله.

وإنما هناك رجل واحد مجرَّب, رُبى منذ الصِغر على فهم الحكم المستقل وتمرَّس به, بوسعه أن يعي ويزن جيدا الكلمات التي تتركب منها أبجدية السياسة.

والشعب الذي يُترك وشأنه ليستسلم الى أمثال هؤلاء الذين يظهرون على المراسح فجأة من صفوفه, يجني على نفسه إذ تقتله منازعات الأحزاب, المنازعات التي يزيد من شدة أُوارها حب الوصول إلى السلطات, والازدهاء بالمظاهر والألقاب والرئاسات, وكل هذا في فوضى شاملة. أفتستطيع الدهماء, بهدوء وسكينة, وبلا تحاسد وتباغض, أن تتعاطى مهمات المصلحة العامة, وتديرها على الحكمة, دون أن تخلط بين هذا ومصالح خاصة؟ أتستطيع أن تدافع عن نفسها في وجه عدوّ خارجي؟ لا لعمري! لأن المسألة التي تتخطفها الأيدي تتمزق بعدد الأيدي التي تتخطفها, مآلها أن تشوّه, وتفقد الانسجام بين أجزائها, فتتعقّد, وتُبهم, وتستعصي على أن تقبل التنفيذ.

ولا يتم وضع المخطط وضعا كاملاً محكماً إلى آخر مداه, إلا على يد حاكم مستبد قاهر, يقوم على ذلك حتى النهاية, ثم يوزعه أجزاء على جهاز الدولة, فيتعلق كل جزء بآلته الخاصة به من جهة التنفيذ, ونستنتج من هذا بالضرورة أن الوضع الذي ينبغي أن تكون عليه الدولة مع اللياقة والكفاية, هو الوضع الذي يجتمع كله في يد رجل مسؤول. وبلا سلطة مطلقة, لا حياة للحضارة, والحضارة لا تقوم على الدهماء, بل على يد مَن يقود الدهماء, كائناً من يكون ذلك الرجل القائد. والدهماء قوة همجية, وهذه القوة تتجلى في كل مناسبة واقعة. وفي اللحظة التي تتسلم فيها الدهماء الحرية, وتجِدُ نفسها قادرة على التصرف كما تشاء, تقع الفوضى فوراً, وهذا الضرب من الاختباط أسوأ ضروب التردي الإنساني الأعمى.

انظروا إلى الحيوانات المدمنة على المسكر, تدور برؤوسٍ مدوَّخة, ترى من حقها المزيد منه فتناله إذا نالت الحرية. فهذا لا يليق بنا, ولا نسلك نحن هذه الدروب. فشعوب الغوييم قد رنّحتها الخمرة, وشبابهم قد استولت عليهم البلادة من نتيجة ذلك, فأخملتهم وألصقتهم بالبقاء على القديم الموروث الذي عرفوه ونشأوا عليه, وقد ازدادوا إغراء بأوضاعهم هذه, على يد المهيأين من جهتنا خاصة للدفع بهم في هذا الاتجاه ـ كالمعلمين المنتدبين للتعليم الخاص, والخدم, والمربيات والحاضنات في بيوت الأغنياء, الكتبة والموظفين في الأعمال المكتبية وسواهم, وكالنساء منا في المقاصف وأماكن الملذات التي يرتادها الغوييم. وفي عداد هذا الطراز الأخير, اذكر ما يسمى عادة "بمجتمع السيدات", أو "المجتمع النسائي" حيث المعاشرة مباحة للفساد والترف. وشعارنا ضد هذا: العنف, واخذ الناس بالحيلة ليعتقدوا أن الشيء المتعلقة به الحيلة كأنه صحيحٌ لا ريب فيه. وإنما بالعنف وحده يتم لنا الغلب في الأمور السياسي، ولا سيما إذا كانت أدوات العنف مخفية, من المواهب الذهنية مما هو ضروري لرجال السياسة. فالعنف يجب أن يُتخذ قاعدة وكذلك المكر والخداع, وما قلناه مما ينبغي أن يكون شعاراً, كل هذا فائدته العملية أن يتخذ قاعدة في الحكومات التي يراد أن تتخلى عن تيجانها تحت أقدام الممثل الجديد لعهد جديد. وهذا الشر هو الوسيلة الوحيدة لبلوغ الغاية المقصودة من الخير. ولذلك لا ينبغي لنا أن نتردد في استعمال الرشوة والخديعة والخيانة, متى لاح لنا أن بهذا تحقّق الغاية. وفي السياسة يجب على الواحد المسؤول أن يعرف كيف تقتنص الفرص فوراً, إذا كان من نتيجة ذلك الاستسلام إلى السلطة الجديدة.

ودولتنا الماضية قدما في طريقها، طريق الفتح السلمي، من حقها أن تبدل أهوال الفتن والحروب لما هو أخف وأهون، وأخفى عن العيون، وهو إصدار أحكام بالموت، ضرورية، من وراء ستار، فيبقى الرعب قائما، وقد تبدلت صورته، فيؤدي ذلك إلى الخضوع الأعمى المبتغى.

قل هي الشراسة. ومتى ما كانت في محلها ولا تتراجع إلى الرفق، غدت عامل القوة الأكبر في الدولة. وإن تعلقنا بهذا المنهج، ولا يراد به المكسب المغنم فحسب، بل نريده أيضا من أجل الواجب انتحاء بالقافلة نحو النصر، ونعود فنقرر أنه هو العنف، وأخذ الناس بالحيلة ليعتقدوا أن الشيء المتعلقة به الحيلة كأنه صحيح لا ريب فيه.

في الزمن الماضي، كنا نحن أول من نادى في جماهير الشعب بكلمات الحرية والعدالة والمساواة، وهي كلمات لم تزل تردد إلى اليوم، ويرددها من هم بالببغاوات أشبه، ينقضُّون على طُعم الشرك من كل جو وسماء، فأفسدوا على العالم رفاهيته كما أفسدوا على الفرد حريته الحقيقية، وكانت من قبل في حرز من عبث الدهماء.

والذين يرجى أن يكونوا حكماء عقلاء من الغوييم، وأهل فكر وروية، لم يستطيعوا أن يفهموا شيئا من معاني هذه الألفاظ التي ينادون بها، الفارغة الجوفاء؛ ولا أن يلاحظوا ما بين بعضها بعضا من تناقض وتضارب، ولا أن يتبينوا أن ليس في أصل الطبيعة مساواة، ولا يمكن أن تكون هناك حرية، إذ الطبيعة هي نفسها قد صنعت الفروق في الأذهان والأخلاق والكفاءات، وجعلت هذه الفروق ثابتة كثبات الخضوع لها في سننها ونواميسها. وعَجَز أولئك أيضا عن أن يدركوا أن الدهماء قوة عمياء، وأن النخبة الجديدة المختارة منهم لتَوَلّي المسؤولية، في خلو من التجربة. وهي بالقياس إلى ما تتطلبه السياسة، عمياء كالدهماء, حتى ولا فرق. واللوذعي وإن كان مجنونا فبوسعه أن يصل إلى الحكم، بينما غير اللوذعي، ولو كان عبقريا، فلا يدرك كنه السياسة. وهذه الأشياء كلها لم يفقه الغوييم من بواطنها وأسرارها شيئا، ومع هذا، فقد كانت عهود الحكم، وحكم السلالات في الماضي عند الغوييم، ترسو على هذه الأغاليط، فكان الأب ينقل إلى ابنه معرفة أصول السياسة بطريقة لا يشارك فيها أحد إلا أفراد السلالة، ولا أحد منهم يفتح هذا الباب للرعية. ومع اطراد الزمن صار معنى احتكار هذا الأمر في السلالات يعروه الإبهام والكمود، حتى تلاشى واضمحلّ. وهذا بالنتيجة ساعد في إنجاح قضيتنا.

وفي جميع جنبات الدنيا, كان من شأن كلمات حرية ـ عدالة ـ مساواة أن اجتذبت إلي صفوفنا على يد دعاتنا وعملائنا المسخرين, مَن لا يحصيهم عدّ من الذين رفعوا راياتنا بالهتاف. وكانت هذه الكلمات, دائما هي السوس الذي ينخر في رفاهية الغوييم ويقتلع الأمن والراحة من ربوعهم, ويذهب بالهدوء, ويسلبهم روح التضامن, وينسف بالتالي جميع الأسس التي تقوم عليها دول الغويا. وهذا ساعدنا أيضاً في إحراز النصر, على ما ترون من البيان بعد قليل: فمما أعطانا المُكْنة التي توصلنا بها إلى الورقة الرابحة, هو سحق الامتيازات, أو بتعبير آخر, نسف أرستقراطية الغوييم نسفاً كلياً تاماً, وقد كان أهل هذه الطبقة هم الوِقاء الوحيد للدفاع في وجهنا من وراء الشعوب والبلدان. وعلى أنقاض أرستقراطية الغوييم وارث محتدها القديم , بنينا أرستقراطية من طبقتنا المتهذبة الراقية, تتوّجها أرستقراطية المال. وجعلنا أوصاف أرستقراطيتنا مستمدة من نبعتين: المال, وهذا أمره يقع على عاتقنا, والمعرفة, وهذه تستقي من حكمائنا الشيوخ, وهذا منهم هو القوة الدافعة.

والظفر الذي بلغناه, قد جاء أيسر وأهون, لأننا في تعاملنا مع الناس الذين احتجنا إليهم, كنا دائما نضرب على أدق الأوتار حساسية في ذهن الإنسان, ومن جملة ذلك الدفع نقداً, واستغلال النهمة نحو المال, والشره إلى الحاجات المادية للإفساد, وكل واحدة من هذه النقائض الإنسانية, إذا عملت وحدها, كانت كافية لتشلّ نشاط الفرد كله, وتجعل قوة إرادته مطاوعةِّ ملبيةِّ, مستجيبةِّ للذي اشترى منه العمل.

وكان من شأن المعنى المجرد لكلمة "الحرية" أن عضَّدَنا في إقناع الدهماء في جميع البلدان أن حكوماتهم ما هي إلا حارس الشعب والشعب هو صاحب القضية, فالحارس يمكن تغييره وتبديله, كقفاز قديم نبذ وجئ بجديد.


وإنما هي هذه المُكْنة, مكنة تبديل ممثلي الشعب, ما جعل الممثلين طوع امرنا, وأعطانا سلطة تسخيرهم.



البروتوكول الثاني >[عدل]

الحروب الاقتصادية – أسس التفوق اليهودي – الحكومات الصورية و"المستشارون السريون" – نجاح التعاليم المدمّرة – المرونة في السياسة – الدور الذي تمثله الصحف – ثمن الذهب وقيمة الضحايا اليهودية

إن غرضنا الذي نسعى إليه، يحتّم أن تنتهي الحروب بلا تغيير حدود ولا توسع إقليمي، وينبغي تطبيق هذا ما أمكن. فإذا جرى الأمر على هذا قدر المستطاع، تحولت الحرب إلى صعيد اقتصادي وهنا لا مفرّ إن تدرك الأمم من خلال ما نقدم من مساعدات، ما لنا من قوة التغليب، تغليب فريق على آخر، ومن التفوق، ونفوذ اليد العليا الخفيّة. وهذا الوضع من شأنه أن يجعل الفريقين تحت رحمة عملائنا الدوليين الذين يملكون ملايين العيون اليقظة التي لا تنام، ولهم مجال مطلق يعملون فيه بلا قيد. وحينئذ تقوى حقوقنا الدولية العامة على محق الحقوق القومية الخاصة، في نطاق المعنى المألوف لكلمة حق، فيتسنى لنا أن نحكم الشعوب بهذه الحقوق تماما كما تحكم الدول رعاياهم بالقانون المدني داخل حدودها.

والأشخاص الذين نختارهم من صفوف الشعب اختيارا دقيقا ضامنا لنا أن يكونوا كاملي الاستعداد للخدمة الطائعة، لن يكونوا من طراز الرجال الذين سبق لهم التمرس بفنون الحكم والحكومة، حتى يسهل اقتناصهم والوقوع المحكم في قبضة يدنا، فنتخذ منهم مخالب صيد، ويتولاهم منا أشخاص أهل علم مكين وعبقرية، يكونون لهم مستشارين من وراء ستار، واختصاصيين وخبراء، وهؤلاء الرجال المختارون منا، يكونون قد نُشِّئوا منذ الصغر تنشئة خاصة، وأُهِّلوا لتصريف شئون العالم تأهيلا كاملا، ويكونون، كما تعلمون، قد مضى عليهم زمن، وهم يرتضعون معلوماتهم التي يحتاجون إليها، من مناهجنا السياسية ودروس التاريخ، ومن ملاحظة سير الحوادث وهي تقع على توالي الوقت. أما الغوييم فقد بَعُدَت الشقة بينهم وبين أن يكونوا قادرين على الاهتداء إلى الحكمة، بالملاحظة التاريخية غير المتحيزة، إذ جُلُّ ما تبلغ استنارتهم به هو الطرق النظرية على نمط رتيب، دون أن يتعمقوا في تسليط العين الفاحصة النافذة على مدار النتائج للحوادث. فليس بنا من حاجة، والحالة هذه، أن نقيم لهم أيّ وزن – فلندعهم في حالهم وما يشتهون ويحبّون، حتى تأتي ساعة اقتناصهم، أو يظلوا يعيشون على الآمال تنتقل بهم من مشروع خيالي إلى آخر، ويتباهون بذكريات ما سبق لهم التمتع به من لُبانات. وليبق هذا كله دورهم الرئيسي الذي يمثّلون. وقد نجحنا في إقناعهم بأن ما لديهم من معلومات نظرية، إنما هو من حُرِّ محصول العلم. وما دام غرضنا هو هذا، فدأبنا بواسطة صحفنا أن نرسّخ فيهم الاعتقاد بصحة ما يحملون من نظريات وآراء. أما أهل الفكر منهم، فينتفخون ازدهاء بما لهم من حظّ المعرفة، وتراهم، وهم غُفل عن الاستعانة بوضع التجربة على محك المنطق، يندفعون إلى وضع نظرياتهم موضع العمل، ولكن ما هو في نظرهم علم ومعرفة، إن هو في الواقع إلا ما عُنِيَ عملاؤنا الاختصاصيون بتصنيفه لهم بحذق ومهارة، وهُيئ هذا كله لتتنور أذهانهم به على الاتجاه الذي نريد.

إياكم أن تعتقدوا، ولو للحظة واحدة، أن ما أقول هو من الكلام القليل الجدوى: فما عليكم إلا أن تتفكروا في ما صنعنا لإنجاح النظريات الدروينية والماركسية والنيتشية. أما نحن اليهود، فما علينا إلا أن نرى بوضوح ما كان لتوجيهاتنا من أثر خطير في التلبيس على إفهام الغوييم في هذا المجال.

ولا بد لنا في منهجنا هذا، أن نأخذ بعين الاعتبار، ما عند الأمم من طراز فكر، وخلق، ونزعة، واتجاه. وإنما نفعل هذا لكي نحترز به من الانزلاق في معالجتنا السياسية والتوجيه الإداري، لا نعثر ولا نكبوا. وإن انتصار منهجنا، الموزعة أجزاؤه على مختلف المناحي توزيعا يصيب كل ناحية لما يؤاتيها منه، حسب أمزجة الشعوب التي تقع في طريقنا – أن انتصارنا المتوخِّي، قد يفشل ويحبط دون إدراك الغاية، إذا كان تطبيقنا للمنهج ليس مبنيا على الأحكام المستمدة من صفوة دروسنا الماضية، نطبقها على ضوء الحاضر.

ولا يخفى أن في أيدي دول اليوم آلة عظيمة تستخدم في خلق الحركات الفكرية، والتيارات الذهنية، ألا وهي الصحف. والمتعين عمله على الصحف التي في قبضتنا، أن تدأب تصيح مطالبة بالحاجات التي يفترض أنها ضرورية وحيوية للشعب، وأن تبسط شكاوي الشعب، وأن تثير النقمة وتخلق أسبابها، إذ في هذه الصحف يتجسد انتصار حرية الرأي والفكر. غير أن دولة الغوييم لم تعرف بعد كيف تستغل هذه الآلة، فاستولينا عليها نحن، وبواسطة الصحف نلنا القوة التي تحرّك وتؤثّر، وبقينا وراء الستار. فمرحى للصحف، وكفُّنا مليء بالذهب، مع العلم أن هذا الذهب قد جمعناه مقابل بحار من الدماء والعرق المتصبب. نعم، قد حصدنا ما زرعنا، ولا عبرة إن جلّت وعظمت التضحيات من شعبنا. فكل ضحية منا إنها لتضاهي عند الله ألفا من ضحايا الغوييم. البروتوكول الثالث <TD



الأفعى الرمزية ومغزاها – الاختلال في الموازين الدستورية – الإرهاب في القصور – وسائل القوة والمطمح – المجالس النيابية و"الثرثارون" من خطباء وكتّاب – سوء استعمال السلطة – العبودية الاقتصادية – أسطورة "حقوق الشعب" – نظام الاحتكار والأرستقراطية – جيش اليهودية الماسونية – تناقص الغوييم – المجاعات وحقوق رأس المال – الدهماء وتتويج الملك السيد على العالم كله – القاعدة الأساسية للتعليم في المدارس الأهلية – الماسونية في المستقبل – السر العلمي في حقيقة هيكل المجتمع وتركيبه – الأزمة الاقتصادية العالمية – ضمان الأمان لشعبنا – السلطة المطلقة في الماسونية وقيام المملكة التي يسودها العقل – لا قائد ولا مرشد – الماسونية والثورة الفرنسية الكبرى – الملك المتسلط المستبد من نسل صهيون – الأسباب التي تولي الماسونية المناعة فلا تقهر – الدور الذي يمثله عملاء الماسونية السرّيون – الحرية

بوسعي اليوم أن أعلمكم أن هدفنا قد تدانى واقترب، فلم يَبقَ بيننا وبين الوصول إليه إلا بضع خطوات، في مسافة قصيرة. وبنظرة إلى الوراء، ندرك أن الطريق الطويلة التي اجتزناها كادت تنتهي، ثم تقفل الأفعى الرمزية دورتها، وهذه الأفعى هي رمز شعبنا في قيامه بهذه المراحل. وعندما تغلق هذه الحلقة، تمسى الدول الأوروبية جميعا محصورة ضمن دائرتها، والأفعى قد تكورت من حولها كالكُلاّبة.

وإننا سنرى موازين الدساتير لأيامنا هذه عما قريب تنهار، إذ نحن أقمناها ونصبناها، وجعلناها على شيء من الخلل في تركيبها عَمدا، بحيث تبقى دائمة الحركة على مدارها، بين أن تشيل تارة وترجح طورا، لتذوب وتتلاشى مادتها في النهاية، كما يذوب بالتالي مدارها كله. وأما الغوييم، فهم تحت الاعتقاد الموهوم أنهم أحكموا وأحصفوا إقامة هذه الموازين، وراحوا يعلقون عليها الأهمية، وينتظرون حسن انتظام سيرها، لعلهم يدركون يوما ما يأملون. غير أن مدارات الموازين – الملوك الذين هم على العروش – هم في شغل عن ذلك لأنهم غدوا محوطين بزمر ممثلي الشعب ونوابه، وجعَلَ هؤلاء يرقصون للملوك على كل لحن يلذّ لهم، وتوزعت السلطة فوضى، ينتاشها كل فريق قدر استطاعته، والسلطة التي بيد هؤلاء الممثلين إنما وصلت إليهم عن طريق الإرهاب الذي بالتالي وصل زفيره إلى داخل القصور. وتقطعت الحبال التي ينبغي أن تكون الصلة بين الملك والشعب، فلا شيء بعد ذلك يصل بينهما. فبقي الملك على عرشه خائفا يترقب، يتوقع مداهمة البغتات من الطامعين في السلطة. ونحن قد أنشأنا برزخا يفصل بين السلطة العليا للدولة، وسلطة الشعب العمياء، فصار كل فريق في حيّز، وفقَدَ معناه وصار أمرهما كالأعمى قد حيل بينه وبين عصاه.

ولكي نحرّض طلاّب الوصول إلى السلطة على أن يَثِبوا إلى ما يشرهون إليه ويسيئوا استعماله، فقد حرّكنا جميع قوى المعارضة في مختلف جبهاتها، ليقوم هذا في وجه ذاك، ونفخا في كلّ منهم الروح التي تهزّه، فانطلقوا بنزعاتهم الليبرالية نحو طلب الاستقلال. وإيقاعا للإخلال، ولا مهرب، فقد جارينا كل فريق وما يهوى، وسلّحنا جميع الأحزاب، وجعلنا الوصول إلى السلطة الغرض المقدس فوق كل شيء. وأما الدول، فاتخذنا من منازعتها حلبة صراع حيث يشتد التصادم والاقتتال. ولن يمضي بعد هذا إلا القليل من الوقت حتى العالم أجمع يأخذ يتخبط في الفوضى والإفلاس.

واتخذ طلاب الوصول، وهم أكثر من أن يُحصوا، من قاعات البرلمانات والمجالس الإدارية العالية، ساحات ومنابر للخطابة الرخيصة. وكثر الصحافيون المحترفون وأصحاب الأقلام الذين يعيشون على حرفة التحرش والوقيعة، ودأبهم أن يطرقوا كل يوم أبواب السلطة التنفيذية للأجر والمكافأة. واتسع شيوع المخازي من سوء استعمال صلاحيات الوظائف اتساعا يدلّ على أن مؤسسات الدولة بأصولها وفروعها، قد تهيأت ونضجت لتعصف بها الرياح المقبلة، فيثور الشعب برعاعه ودهمائه، ويجعل عالي الأمور سافلها.

وترى الشعب الآن قد نهشته أنياب الفقر، فصار في عبوديته أسوأ من عبودية رقّ الرَّقَبة ورق الأرض من قبل، وأمره مغلق. أما العبودية القديمة، فقد كان أمرها أهون، إذ يستطيع الشعب التحرر منها بوسيلة ما، أمّا من هذا الفقر المدقع المحيط به، فلا أمل له في النجاة، وقد جعلنا الدساتير تنص على الحقوق نصا صريحا، وهي ما يسمى بحقوق الشعب. وأما الشعب نفسه، فإنه لا يناله من هذا شيء، وهو لا يجد هذه الحقوق إلا خيالا وسرابا، ويوقن العامل الكادح أن لا جدوى له من تلك النصوص الفارغة والخطب الجوفاء في القاعات، إذ يدور حول نفسه، فإذا به باقٍ على الطوى يعاني الشدائد، ولا يصيبه أيُّ خير من الدستور ونصوصه، إلا ما يتساقط عليه من فُتات الموائد في مواسم الانتخابات العامة، لينتخب المرشح الذي يُملي عليه اسمه من قِبَل عملائنا. والحقوق التي ينالها في بلاد الحكم الجمهوري ليس له منها إلا المرارة، وهي لا تخفف من أعبائه شيئاً، بل تسلبه من الناحية الأخرى جميع الضمانات التي تكفل له بعض الأجور المنتظمة، وتجعله يلجأ إلى الإضرابات مع رفاقه، أو تراه موقوفاً محجوزاً عليه بأمر سادته.

والشعب بإرشادنا قد محا الطبقة الأرستقراطية التي كانت تدافع عنه وتحميه لمنفعتها منه إذ مصالحهما مشتركة. ونرى الشعب اليوم بعد نسفه الطبقة الأرستقراطية، قد أطبَقَت على مخنقه أيدي صغار المرابين يمتصونه امتصاص العَلَق، فاسترقّوه وقيدوه.

فنأتي نحن الآن بدورنا، ونظهر على المسرح مدّعين حبَّ إنقاذ العامل الفقير مما هو فيه من بلاء. فندعوه أن ينتظم في صفوف جندنا المقاتل تحت لواء الاشتراكية الفوضوية والشيوعية، وأما حملة هذه الألوية فمن دأبنا أن نساعدهم اتباعاً لقاعدةٍ أخويةٍ مزعومة وهي تضامن الإنسانية، وتلك من قواعد الماسونية عندنا. أما الطبقة الأرستقراطية التي يوليها القانون الوسيلة لتستثمر تعب العمال البائسين، فإنها أمست الآن مرتاحة قريرة العين، إذ ترى هؤلاء العمال قد اكتسوا، وردَّت إليهم العافية في أبدانهم. هذا، بينما خطتنا نحن، على النقيض من هذا تماماً: أن تسود الفاقة، ويتناقص كيان الغوييم. وآلتنا تكون قوية، إذ استحكمت حلقات المجاعة وأزمنت، وحلَّ الهُزال بالعامل، فيكون معنى هذا كله أن العامل أصبح في الطريق إلى أن يمسي مستعبداً لإرادتنا، وهو يعلم أنه لن يجد في حكومته المُكنة ولا الطاقة ولا الهمة ولا العزم، ليقف شيء من ذلك في طريقنا. والجوع يخلق لرأس المال الحق ليتحكم بالعامل تحكماً ما مارست مثله الطبقة الأرستقراطية في أيامها، حتى ولو كان الملوك من ورائها يُمِدُّونها بسلطة القانون.

وبالفاقة، وما تولِّده وتفرّخه من حسد وبغضاء، نستطيع أن نهيج الدهماء ونحوّل أيديهم إلى سلاح يدمّرون به ما يكون في طريقنا من عقبات. ومتى ما دقت الساعة منذرة بمجيء مولانا الملك، ملك العالم كله، ليعلو التاج مفرقيه، ستكون هذه الأيدي العمالية نفسها، هي الأيدي التي تزيل من الطريق كل عقبة.

ونرى الغوييم قد فقدوا صحة التفكير كأنهم في ضلال، إلاّ إذا أيقظتهم مقترحات الاختصاصيين منا، فهم أقصر نظراً من أن يروا ما نرى نحن، من الضرورة التي تقضي بأحداث ما سَنُحدث يوم تقوم مملكتنا، وأول ذلك، وهو بالغ الخطورة، إدارة التعليم في المدارس الوطنية الأهلية، بحيث يقتصر على تعليم عنصر واحد بسيط من عناصر المعرفة، وهو أسّ المعارف كلها: كيف يتركب كيان الحياة الإنسانية، والكيان الاجتماعي. وهذا يقضي بتقسيم العمال إلى فئات، وبالتالي تقسيم الناس إلى طبقات، ولكل طبقة أوضاعها، ويكون من الضروري أن يعلم الجميع أنه بسبب اختلاف الغايات من النشاط الإنساني، لا يمكن أن تكون هناك مساواة. ولا يستوي اثنان في ميزان واحد: فإن الذي يعمل عملاً تتأثر بنتائجه طبقةٌ بكاملها، ليس على استواء أمام القانون مع الذي يعمل عملاً لا يتأثر بنتائجه إلاّ هو نفسه، صانع العمل، وحده، وسيكون من شأن المعرفة الصحيحة لتركيب بنية المجتمع، وعلى أسرار هذا لا نطلع الغوييم، أن تظهر لجميع الناس أن العمل وما يلزمه من وضع، كل ذلك يجب أن يضبط ضبطاً ضمن حدود معينة، حتى لا يبقى بعد ذلك سبب يجر الإنسانية إلى الشقاء، مما يؤدي إليه التعليم الحالي الذي لا يتفق مع العمل الذي يطلب من الإفراد القيام به. وبعد الإحاطة الوافية بهذه المعرفة، سيبادر الناس من تلقاء أنفسهم إلى طاعة السلطة وقبول الأوضاع التي تعينها لهم الدولة. أما قيمة المعارف في الوقت الحاضر، وما أعطيناه من إرشاد لتوجيهها، فظاهرٌ في أننا نرى الشعب الذي يصدّق كل ما تقع عليه عينه في الصحف والكتب يبطن الكراهة العمياء لأي وضع يراه أعلى من وضعه الحالي، وسبب هذه الكراهة ناشئ عن عدم فهمه شيئاً من معنى الطبقة، ولا من معنى الوضع اللازم لها، وهو مخبول في أمره، بما نلقي إليه من تلقين يضلّله، ويزيد من جهالته.

وهذه الكراهة ستبلغ أمداً أبعد، إذا ما هبَّت عليها رياح أزمة اقتصادية تجمِّد التعامل في البورصات، وتشل دواليب الصناعة، وإننا بالوسائل السرية التي في أيدينا، سنخلق أزمة اقتصادية عالمية لا قِبَل لأحد باحتمالها، فتقذف بالجموع من رعاع العمال إلى الشوارع، ويقع هذا في كل بلد أوروبي بوقت واحد. وهذه الجموع ستنطلق هازجة إلى الدماء تسفكها بنهمة وقَرَم، هي دماء الطبقة التي يكرهها العمال من المهد، وتنطلق الأيدي في نهب الأموال ويبلغ العبث أمده الأقصى.

أما أموالنا نحن، فلن يمسها العمال، لأننا نكون واقفين على مواقيت حركاتهم وسكناتهم، فإذا ما حاولوا أن يتوجهوا نحونا، عرفنا كيف نصدّهم ونحمي جهتنا من عدوانهم.

وقد بينَّا من ناحيتنا أن التقدم المادي من شأنه أن يجعل الغوييم يثوب إلى حكم العقل ويستظل بظله. وهذا بعينه ما ستفعله سلطتنا المستبدة. فهي تعلم كيف أنها تستطيع بالقسوة الحكيمة العادلة أن تستأصل جذور الاضطراب وتسكّن هائجه، وأن تتناول الليبرالية بالكيّ لتبرأ من علتها، ولا تتناول بالكي غيرها من المؤسسات.

وإذا ما رأى سواد الشعب، بطبقته العامة، أنَّ جميع الامتيازات التي كانت للطبقات الأخرى قد زالت، كما زال أيضاً ما كانت عليه تلك الطبقات من هوى وانغماس، فإنه يَلِجَ باب الاعتقاد أنه هو صائر سيداً مطاعاً، ولكنه يبقى سراً لا يعلم أنه هو، وقد نَسَف بيته بيده، أمسى كالأعمى الذي واجهه ركامٌ من حجارة فعثر، وكلما حاول أن ينهض عاد فعثر ثانية، فراح يستنجد بمن يكشف له الطريق فازداد بلبلة، وغاب عنه أن الأولى به أن يعود إلى الوراء، إلى وضعه السابق. وفي النهاية يستسلم بجميع ما لديه تحت أقدامنا. تذكروا الثورة الفرنسية التي نحن أطلقنا عليها نعب الكبرى، فإن أسرار تدابيرها عندنا لأننا نحن صنعنا ذلك بأيدينا.

ولم نزل منذ الثورة الفرنسية نقود الشعوب ونحررها من طلاسم الشعبذات، وفي النهاية ستتحول الشعوب عنا أيضاً التفاتاً إلى الملك – المتسلط من سلالة صهيون، وهو الذي نُعِدّ ونهيئ للعالم.

ونحن اليوم بصفتنا قوةً دوليةً فلا نغلب، لأنه إذا هاجَمَنا فريق انتصر لنا فريقٌ آخر. والمسألة مسألة خسّة في شعوب الغوييم مما لا حدّ له. وهذه الشعوب تزحف على بطونها نحو القوة، ولكنها لا تعرف الرحمة أمام الضعيف، ولا العفو عن المخطئ، وهي شديدة الانغماس في الإجرام، وليس لها طاقة لتحمل المتناقضات في نظام اجتماعي حر، ولكنها صبور على الاستشهاد بين يدي متسلطٍ عاتٍ جريء – وهذه الصفات هي ما يساعدنا نحو إدراك الاستقلال. وإذا نظرنا إلى الغوييم من أول قيام المستبدين المتسلطين في الأرض حتى هذه الساعة، نجدهم قد تحملوا العذاب وطاقوا من الجراحات ما كان جزء قليل منه يكفي للإطاحة بعشرات من رؤوس الملوك.

فبماذا تُفسِّر هذه الظاهرة، وهذه الأحوال التي يطابق عليها العقل، أعني وقوف هذه الشعوب مواقف متناقضة من الحوادث التي هي من جنس واحد؟

لا يُفسَّر هذا إلا بالمُشَاهَد الواقع، وهو أن المتسلطين على هذه الشعوب يهمسون في آذانها بواسطة العملاء أنهم ما أتوا من كبائر إلا لغاية عظيمة، وهي إنزال الضربة الكبرى بالدولة التي نهكتهم، وهذه هي الخدمة الفضلى لمصالح الشعوب، والذود عن الأخوة الدولية التي هم فيها على صعيد واحد، وإقامة التضامن والمساواة. وطبعاً، لا يقول المتسلطون للشعوب ما هو الحق، وهو أن توحيد الناس على ما يشيرون إليه، لا يمكن أن يحقَّق إلا في عهد ملكنا السيد المستقل.

فالشعوب كما ترون، تجرّم البريء وتطلق المجرم. وتظل على مزيد من الاعتقاد أنها تستطيع أن تفعل ما تشاء. وشكراً لهذه الحال: فالشعب يدمّر كل شيء وطيد ثابت، ويخلق الاضطراب في كل خطوة يخطوها.

فكلمة حرية تجرّ الجماعات إلى مقاتلة كل قوة وتسلط، حتى أنها لتقاتل الله وتقاوم سننه في الطبيعة. ولهذا السبب نحن متى ما أقمنا ملكنا، سنمحو هذه الكلمة من معجم الحياة، لأنها توحي بمبدأ القوة الغاشمة التي تجعل الدهماء عطاشاً إلى الدماء كالحيوانات.

ومن طبيعة هذه الحيوانات حقاً أنها تأخذها سِنَةُ النوم إثرَ كل مرةٍ تجرع فيها كأساً دهاقاً من الدم، وبينما هي كذلك




. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

البروتوكول الثالث[عدل]

يجب تحديد معالم الأهداف الرمزيه التي تكتمل دورتها بأنهيار دول اوروبا بأكملها داخل الدائره بأغلال لاتنكسر كما يتحتم نقد القوانين دائما ً مما يؤدى الى انهيارها ويجعل رؤساء الدول مرتبكين بخدمهم الوزراء والأعوان الذين لا فائده لهم منهم معتمدين على قوتهم المطلقه على المكيده والدس كما ان الملوك ليس لهم سبيل اى قلوب الرعايا ولذا فلن يستطيعوا تحصين انفسهم ضد مدبرى المكائد والدسائس الطامحين الى القوه خاصه بعد نجاح اليهود في فصل الحكم عن قوة الجمهور العمياء فافتقدت القوتان اهميتهم فكانتا كأعمى فقد عصاه وبذلك يسهل اغراء الطامحين الى القوه بأن يسيئو استعمال حقوقهم بجعل كل قوه تعمل ضد الأخرى مع وضع السلطه هدفا لكل طموح الى الرفعه واتاحة الفرصه للحرب الحزبيه حيث تعم الفوضى اذ ان سوء استعمال السلطه سؤدى الى تفتت كل الهيئات كما انه يتحتم نشر الفقر بين الأمميين حيث الفقر اكثر عبوديه من الرق حيث لامجال لحرية الكلمه وبما يسمى حقوق الأنسان امام عامل اجير قد حنى العمل ضهره اذ ماذا يستفيد الضهر المنحنى من العمل الشاق من اعطاء ثرثار حق الكلام او اعطاء صحفى حق نشر ماشاء من التفاهات ايضا ً ماذا ينفع دستور العمال الأحرار اذا هم لم يظفروا منه بفائده غير الفضلات التي نطرحها اليهم من موائدنا جزاء اصواتهم لانتخاب وكلائنا كما ان حقوق الأنسان هى سخريه من الفقير حيث ضرورات الحياة اهم من هذه الحقوق ومن هنا يتحكم اليهود في ايادى الرعاع الأرستقراطيه مما يجعل الشعب تحت نير الماكرين المستغلين والأغنياء المحدثين ومن هنا تبنى اليهود الأشتراكيه والشيوعيه والفوضويه بتحرض العمال على التمرد على الضلم والألتجاء الى تلك المذاهب بما يسمى الماسونيه الأجتماعيه مع مراعاة ان قوة اليهود تكمن في استمرار العمال في فقر ومرض دائمين مما يسهل استعبادهم والتحكم فيهم بستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر كما يؤكد اليهود مبدأهم الثابت في استغلال الغوغاء لتحكيم أي شيء يكون عقبه في تتويج الحاكم اليهودي العالمي ومن اجل ذلك نجح اليهود في نشر الأنظمه الأستبداديه والتي كانت اقل اساءه منها كافيه لقتل عشرين ملكا ً بدعوى ان اساءة استعمال السلطه لحكمه ساميه أي الدكتاتوريه من اجل الشعب ومن اجل الأخاء والوحده والمساواه الدوليه ونتج عن هذه الأنضمه الفاسده شعوب تتهم البرئ وتبرئ المجرم


البروتوكول الرابع[عدل]

يخطط اليهود لقيام الجمهوريات على الأسس الأتيه :

فترة الأيام الأولى لثورة العميان التي تكتسح وتخرب ذات اليمين وذات الشمال مما يؤدي الى الفوضى والأستبداد

الأستبداد تصرفه منظمة سريه تعمل خلف الوكلاء مما يجعل هذه المنظمه اكثر جبروتا خاصه والمنضمه السريه لاتفكر في تغيير وكلائها الذين تتخذهم ستارا ً مع مراعاة قدرة المنضمه على تخليص نفسها من خدمها القدماء بعد مكافآت مجزيه

المحفل الماسونى المنتشر في كل انحاء العالم يعمل كقناع لخدمة اغراض اليهود ومن خلاله يتم الترويج لفكرة المساواة والحريه مع العلم انها تناقض قوانين الفطره البشريه وذلك تمهيد ا ً لنزع فكرة الله جل وعلا من عقول غيرهم أي غير اليهود

نجح اليهود في شغل غيرهم ن الأمميين في عمليات حسابيه وضرورات ماديه من اجل الصناعه والتجاره على اساس المضاربه حيث يسهل خلق مجتمع انانى غليظ القلب منحل الأخلاق يكافح من اجل الذهب واللذات الماديه التي يمده بها الذهب


البروتوكول الخامس[عدل]

1.نجح اليهود في نشر فكرة الحقوق الذاتيه مما اضاع هيبة الملوك في نظر الرعاع فنتقلت القوه الى الشوارع واصبحت كالمللك المشاع مما سهل سيطرتهم عليها .

2.نجح اليهود في نشر التعصبات الدينيه والقبليه خلال عشرين قرنا ً مما جعل ألأمم تنشغل بخطر جيرانها عن الخطر اليهودي .

3.لاتستطيع حكومات ا لعالم ان تبرم معاهده ولو صغيره دون ان يتدخل فيها اليهود سرا ً.

4.اليهود وراء عالم الأقتصاد السياسى الذي برهن ان قوة رأس المال اعلى مكانه من التاج ولذلك احتكر اليهود التجاره والصناعه .

5.اليهود وراء فكرة تجريد الشعوب من السلاح لسهولة السيطره عليها ووراء اضعاف عقولهم بكثرة الجدل والأنتقاد مما يفقدها قوة الأدراك التي تخلق نزعة المعارضه وسحر عقول العامه بلكلام الأجوف .

6.نجح اليهود في السيطره على الرأى العام للأمميين بجعلهم في حيره وشغلهم عن ان يكون لهم رأى في المسائل السياسيه وذلك بأرهاقهم فكرايا ُ وذهنيا ً بعمل تغييرات في جميع النواحى بكل اساليب الأراء المتناقضه مضا فا ً الى ذلك تجهيز الخطباء العملاء الذين يقولون ولا ينفذون وذلك لأنهاك الشعب بالخطب


البروتوكول السادس[عدل]

نجح اليهود في اقناع الأمميين باستنزاف ثروة الأرض الزراعيه الى الصناعه حيث ثروة الصناعه تصب في ايدي اليهود مما يجعل الأمميين في مرتبة العمال الصعاليك الى ان يأتي اليوم الذي سيخر فيه الأمميون ساجدين امام اليهود طمعا ً في حب البقاء من اجل ذلك يجب تشجيع العمال على حب الترف وادمان المسكرات وتشجيعهم على الفوضى وكثرة المطالبه برفع الأجور مع العمل دائما ً على رفع اسعار المواد الأساسيه مما يرهق العمال واصحاب الأعمال معا ً مع ملاحضة كل ذكاء اممى ومطاردته او حتى ازالته من على ظهر الأرض


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

البروتوكول السابع[عدل]

يدعى اليهود انهم في سبيل الوصول لأهدافهم قد فرغو المجتمعات الأمميه سوى من طبقة من الصعاليك وجيش ضخم وقوه بوليسيه جباره مختاره اختيارا ً دقيقا ً لضمان ولائها للمخططات اليهوديه كما يزعم اليهود ان كل دوله تقف في طريق مخططاتهم سوف يرهقونها بحروب مع جيرانها فأذا فشلو في ذلك فلا بد من خلق حرب عالميه كما يزعمون انهم تسلطوا على الأمم غير اليهوديه عن طريق سيطرتهم على الصحافه واعتمادهم على السريه التامه في نجاح سياستهم حيث اعمال الدبلوماسى لايجب ان تطابق كلماته .


البروتوكول الثامن[عدل]

اليهود وراء اعظم التعبيرات تعقيدا ً واشكالا ً في معظم القوانين حتى تبدو في نظر العامه رغم جورها انها من اعلى نمط اخلاقي وانها عادله وطبيعيه حقا ً . نجح اليهود في تمكين الحكومات من جذب الناشرين والمحامين ورجال الأداره والدبلوماسيين ممن يعرفون اسرار الحياة الأجتماعيه عن طريق مدارس اليهود التقدميه التي مكنتهم من كل الغات مجموعه في حروف وكلمات مناسبه مما يجعلهم ماهرين مهاره تامه في معرفة الجانب الباطنى للطبيعه الأنسانيه بكل اوتارها العظيمه المرهفه الطيفه التي سيعزفون عليها .


صفات العملاء والمستشارين والوكلاء على قدرة من احتمال اعباء اعمالهم الأداريه وعلى قدر من تدبر النتائج التي يجب ان ينجزوها ولا يكونون كالأداريين الأمميين الذين يؤشرون على الأوراق دون ان يقرأوها ويعملون حبا ً في المال او الرفعه لا للمصلحه الواجبه .

الحكومه يجب ان تكون محاطه بجيش كامل من الأقتصاديين مما جعل علم الأقتصاد هو الموضوع الرئيسي لعلوم اليهود .

المناصب الخطيره يجب ان يعهد بها الى القوم الذين ساءت صحائفهم واخلاقهم كى تقف مخازيهم فاصلا ً بين الأمه وبينهم حتى اذا عصوا اوامر اليهود توقعوا المحاكمه او السجن .


البروتوكول التاسع[عدل]

يدعى اليهود انهم قبل نشر مبادئهم في امه من الأمم لابد من اعادة التعليم في تلك الأمه على أراء اليهود مما يسهل لهم تغيير اشد المتمسكين بأخلاقهم كما انهم وراء التشريعات وانهم الحاكم الفعلى لكل البلدان بسيطرتهم على الحكام وقادة الدول والجيوش كما انهم وراء الأحزاب الأشتراكيه والشيوعيه والحالميين بلمثاليه والراغبين في انشاء الملكيات والأنظمه العلمانيه مما يجعل الحكومات تصرخ وتستغيث طلبا ً للراحه من تفجير الصراعات وتحطيم القوانين التي ينادى بها كل طرف . وفي النهايه سيدركون ان لاراحه لهم الا بلأستسلام التام للأهداف اليهوديه ا لتي في يد حكومتها ملكية الجميع حتى الحكومات التي تعارض اليهود علنا ً فأنهم على علم تام ودرايه كامله بتلك الحكومات التي تعمل ايضا ً بتوجيهاتهم تحت فكرة الأخاء والمساواة والحريه اذ انهم خدعوا الجيل الناشئ من الأمميين وجعلوه فاسدا ً ومتعفنا ً بما علموه من مبادئ ونظريات معروف لديهم زيفها التام خاصه بعد نشر مبدأ عدم التمسك بحرفية القانون والحكم بلضمير


البروتوكول العاشر[عدل]

يعتمد اليهود في تنفيذ مخططهم الأجرامى على ان الشعوب والحكومات تقتنع في السياسه بالجانب المبهرج الزائف من كل شيء كما ان الشعوب لا تضيع وقتها في البحث عن بواطن الأمرو ومن هنا يمكن تمرير اختيار ممثلى الشعب ممن لا يفكرون الا في الملذات حتى يكونوا عاجزين عن مناقشة القوانين حيث الكلام عن الحريه والمساواة وحرية الممتلكات وحرية الصحافه وفرض الضرائب والقوة الرجعيه للقوانين يجب التحدث عنها باقتضاب دون تدخل في التفاصيل يتيح الفرصه لحرية العمل وتحتم ترويض عقول الشعوب على الأعجاب بالدهاء والخديعه بأدخال تعبيرات خاصه في لغة المثقفين مثل :

يالها من حيله قذره ولكنها رائعة التنفيذ

يا له من تدليس الا ان التنفيذ تم بأتقان ومهاره

ويدعون انهم يجذبون الأمم الى تشييد الصرح الجديد الذي وضعوا تصميمه حيث لهم في كل المجالات وكلاء شجعان مغامرون في استطاعتهم وراء قوة التصويت بتدريبهم التافهين من الجنس البشرى بالأجتماعات المنضمه وبالأتفقات المدبره من قبل فاليهود وراء فكرة التصويت بغير التمييز بين الطبقات لمنع وصول الأصوات الى الطبقات المتعلمه كما انهم وراء فكرة تعمية الجماهير وعجزها عن اتخاذ أي قرار دون الرجوع الى وكلائهم الذين عيونهم لقيادتهم ووضعوا بيدهم مصائر الرعاع فجعلوهم مصدر اجورهم وارباحهم ومنافسهم الأخرى . كما يتحتم تحطيم الأسره با لأيحاء الى كل فرد بأهميته الذاتيه مما يساعد على اعاقة الرجال ذوى العقول الحصيفة عن الوصول الى الصداره . كما يتحتم السيطره على الترابط الآلي بين الهيئات المختلفه مثل مجالس الشعب والوزارات ومجالس الشيوخ ومجالس العرش والهيئات التشريعيه والأداريه التي اقتسمت فيما بينها وظائف الحكومه واى خلل في أي جهاز كفيل بأسقاط الدوله بأكملها ونشر سم الحريه في أي جهاز كفيل بأصابة الدوله بالتحلل المميت .

كما انهم وراء فكرة الدستور الذي لايزيد عن كونه مدرسة للفتن والأختلافات الهجيه الحزبيه العقيمه وفي ظل تلك الدساتير اصبح الملوك كسالى لاعمل لهم مما ادى الى عزلهم وقيام انظمة جمهوريه تم وضع مكان الملك اضحوكة في شخص رئيس يشبهه تم اختياره من الدهماء من بين التابعين لليهود وهذا الرئيس ما هو الا دميه يتم تنفيذ خطط اليهود من خلاله وفي سبيل الوصول الى هذه النتائج سيدبرون انتخاب امثال هذا الرئيس ممن تكون صحائفهم السابقه مسوده بفضيحة او سابقه مريبه وذلك لسهولة استسلامه لأوامرهم خشية التشهير ولضمان وقوعه تحت سلطان الخوف بعد وصوله الى السلطه

مجلس الشعب ينتخب الرئيس ويحميه وللرئيس الحق في حل هذا المجلس وتسييره وله سلطه تعديل القوانين بالرجوع الى الشعب الذي هو فوق ممثلى الأمه الذين هم العميان والعبيد والدهماء لفرض ما شاء من القوانين وايضا ً له الحق في ان يعين رئيسا ً ووكيلا ً لمجلس النواب وله حق دعوة البرلمان وحله كما له الحق في نقض القوانين واجراء تعديلاتها في الدستور محتجا ً بانه امر تقتضيه سعادة البلاد وبهذه الطريقه يستطيع اليهود استرادا أي حقوق او امتيازات كانوا قد اضطروا الى منحها حين لم يكونوا مستحوزين على السلطه .


البروتوكول الحادى عشر[عدل]

يتحتم حماية الدمية الذي يعينونه رئيسا ً للدوله او الجمهوريه وذلك بانشاء ما يسمى مجلس الدوله الذي يناط به مهام تفصيل وتفسير سلطة الحاكم بعد ان يقترح الأمر على المجلس التشريعي مع مراعاة ان تكون الأوامر العامه وأوامر العامه وأوامر مجلس الشورى ومجلس الوزراء على سبيل التوسل والمناشدة فأذا تعذر ذلك وظهرت عواءق في تنفيذ الخطه فقد وجب الأنقلاب السياسي نظرا ً لأن الأممين يجب ان يعاملوا كقطيع من الغنم تحت سيطرة ذئاب اليهود وفي كل الأحتمالات يجب ان يقتصر الأختيار على اعضاء التنظيمات الماسونيه التي ماهي الا جمعيات سريه تعمل لصالح اليهود


البروتوكول الثانى عشر[عدل]

يراعى في تنفيذ الخطه اثناء الدعوه الى الحري تحت عبائة ما يسمى بالقانون ان يكون دور الصحافه اثارة المشاعر الجياشه في الناس وتهييج المجادلات الحزبيه مع ضروة ان تكون الأحزاب القائمه ذات نزعه انانيه فارغه ظالمه زائفه كما يجب السيطره على دور النشر وتحويل انتاج النشر الى مصدر من مصادر الثروه مع ضرورة مصادرة النشرات المعارضه بزياد التأمينات والغرامات مع الأعتذارعن المصادره بادعاء انها تثير الرأي العام على غير قاعدة ولا اساس كما يجب السيطره على النشرات المعارضه بزيادة التأمينات والغرامات مع الأعتذار عن المصادره بادعاء انها تثير الرأي العام على غير قاعدة ولا اساس كما يجب السيطره عل النشرات المعارضه وصدورها بتوجيهات اليهود ايضا ً مع اعتبار وضمان انها لن تعارض سوى النقاط التي تتجه النيه الى تغييرها مع ضرورة السيطره على وكالات الأنباء من اجل التحكم في ألأخبار التي تذاع او التي لا تذاع وقد نجح اليهود في ذلك بل وفي ادارة جميع التجمعات غير اليهوديه مما جعلهم على علم كامل بجميع اسرار كل دوله واصبحت هذه التجمعات لا ترى العالم الا من خلال المناظير اليهوديه التي وضعت على اعينهم كما يتحتم رفع قيمة النشر والصحافه ومميزاتها لترغيب كل انسان في ان يصبح كاتبا ً او ناشرا ً وعليه ان يحصل على رخصه يسهل سحبها منه اذا خالف التعليمات التي وضعها اليهود مما ساعد على نجاح اليهود في نشر الأفكار التقدميه التحرريه كي تؤدي الى الفوضى وكراهية السلطه اذا ان هذه الأفكار لا حد لها فكل من يسمون متحررين هم فوضويون ان لم يكونوا في عملهم ففي افكارهم وعقولهم ومن هنا سهل عليهم السيطره على المجتمعات يجعل كل واحد ساقط في حال فوضى في المعارضه الي يفضلها لمجرد الرغبه في المعارضه وهو ما تؤديه الصحافه ببراعة على ان يتم ترتيبها على النحو التالي :

الصحافه الرسميه التي تكون في حالة يقظه دائمه للدفاع عن مصالحهم يراعى جعلها ضعيفة التاثير جماهيريا ً

الصحافه شبه الرسميه يكون دورها استمالة المحايد

صحف المعارضه التي تعلن الخصومه في الظاهر وتدين بالولاء في الباطن يكون دورها جذب المعارضين وكشفهم ليسهل التعامل معهم

يجب تكوين جرائد وصحف تؤيد كل التيارات وكل الطبقات وكل الأتحاهات لقطع الطريق امام صحافه حقيقيه تعبر عن تيار حقيقي وتيسير جذب المثرثرين الذين يتوهمون انهم يرددون رأى جريدتهم وهم في الحقيقه يتبعون اللواء الذي يحرك الجريده والحزب

الأجتماعات الأدبيه يجب ان تتم باسم الهيئه المركزيه للصحافه التي يجب تنظيمها بعناية مع اعظاء وكلاء اليهود حرية مناقشة السياسه اليهوديه ومناقضتها مع مراعاة ان تكون سطحية وهذه المعارضه لخدمة اغراض اليهود يجعل الناس تعتقد ان حرية الكلام لا تزال قائمة وبهذه الطريقه استطاع اليهود النجاح في قيادة عقل الجمهوريه واثارته وتهدئته في المسائل السياسيه وسهولة اقناعهم او بلبلتهم بطبع اخبار صحيحه او زائفه


البروتوكول الثالث عشر[عدل]

يتحتم السيطره على الأممين بشغلهم بالحاجه اليوميه الى الخبز الذين يعملون على احتكار انتاجه وتوزيعه من خلال الوكلاء مع تكليف الأمميين الذين يعملون في الصحافه بنشر آراء من شأنها خدمة السياسه اليهوديه ولا يجرؤ اليهود على نشرها في صحائفهم الرسميه مما يسهل مرور القوانين الصعبه ثم استدراج الرأى العام الى مشكلة جديده لصرف انتباههم عن القانون الذي تم تمريره مع تقعيد المسائل السياسيه حتى لا يفهم السياسيون الأغبياء ومثلهم الرعاع ما يتشدقون به .

مع ضرورة نشر الملاهى لحمل الجماهير على التخلي عن المسائل السياسيه بألهاء الجماهير الرعاع بأنواع شتى من الملاهي والألعاب والمجامع العامه كالسينما والمسرح والكره وشتى انواع الفنون الرياضيه بجعلها من دواعي الحضاره والرقي تكليف الصحافه بأبراز ابطال الرياضه والفن والتحكم في نتائج المباريات بما يخدم اثارة الرأى العام والهاب حماسه وشغله عما يحاك له وهلم جرا مثل توجيه العقل العام نحو الأشتراكيه والنظريات التي يمكن ان تبدو تقدميه وتحرريه


البروتوكول الرابع عشر[عدل]

يدعى اليهود ان الأظطرابات التي يثيرونها عبر قرون طويله والتي ستمكنهم من استعباد العالم وعندها سيضطر الأمميون الى تفضيل حكومة السلام في جو العبوديه على حقوق الحريه التي طالما مجدوها وعذبتهم بكل قسوه ووستنزفت منهم ينبوع الوجود الأنساني نفسه وما دفعهم اليها الا جماعه من المغامرين الذين لم يعرفوا ما كانوا يفعلون نظريا ً لأنهم كانوا مجرد سياط في ايدي اليهود


البروتوكول الخامس عشر[عدل]

يدعي اليهود انهم عقب تولى السلطه على اثر انقلابات سياسيه في جميع الأقطار سيكون الأعدام هو جزاء من يحمل السلاح في وجوههم او الأشتراك في خلايا سريه تعمل ضدهم كما انهم سوف يعملون عل حل الخلايا السريه التي تعمل لصالحهم الآن مع نفي اعضائها الى اماكن بعيده من العالم ومثل ذلك التصرف سيتم اتباعه مع الماسونيين الأحرار والأمميين الذي يعرفون اكثر من الحد الازم لمعرفتهم مع اعتبار قرار الحكومه وقتئذ نهائيا ً وغير قابل لأى نوع من المعارضه مع مراعاة انه وقبل الوصول للحكم لا بد من مضاعفة خلايا الماسونيين الأحرار في جميع انحاء العالم لجذب كل من يصير او من يكون معروفا ً بأنه ذو روح عامه من الأعتماد التام على معظم الناس الذين يدخلون في الجمعيات السريه كمغامرين ويرغبون ان يشقوا طريقهم في الحياة بأي كيفيه وليسوا ميالين الى الجد والعناء

حينما يعاني العالم من القلق وتبدأ مؤامرة انقلاب في مكان ما في العالم فمعنى ذلك ان مقاليد الأمور في ذلك المكان حسب زعمهم في يد اشد اوكلاء ولاء َ لليهود على ان يوضع في الأعتبارفضول الأمميين في التعرف على المحافل الماسونيه رغم جهلهم بخصوصيات هذه المحافل من اجل حرص الأمميين على المنافع الوقتيه على امل في نيل نصيبهم ن الأشياء الطيبه التي تجرى فيها وكذلك حبهم في الثرثره بأفكار حمقاء امام المحافل حبهم البحث عن عواطف النجاح وتهليلات الأستحسان التي يوزعونها جزافا ً وبلا تحفظ حتى اصبح من السهل اصابة الأممى بلأحباط والخيبه ولو بالسكوت عن تهليل الأحسان له وبذلك يندفع الى حلة خضوع كالعبد ابذليل

كما يجب العمل على تحطيم الفرديه الأنسانيه بلأفكار الرمزيه لمبدأ الجماعه الذي هو مناقض لقانون الطبيعه الأساسى وهو خلق كل كائن مختلفا ً عن كل ما عداه لكى تكون له بعد ذلك فرديه مستقله مع مراعاة ان اعظم المسائل خطوره سواء أكانت سياسيه او اخلاقيه انما تقرر في جور العداله بالطريقه التي شرعها اليهود اذ ان الأممى القائم بالعداله ينظر الى الأمور في أي ضوء يختارونه لعرضها وسط ترسانة من القوانين شارك في وضعها الوكلاء من رجال الصحافه والبرلمان وأكابر الموضفين بما يخدم اغراض اليهود كما انه يتحتم الخلاص من كل عزيز وكل خادم مخلص اذا افتضح امره حينما يكون ذلك ضروريا ً والموت يجب ان يكون طبيعيا ً في الضاهر

ملامح حكم اليهود كما تحددها البروتوكولات القوانين يجب ان تكون قصيره وواضحه وموجزه غير محتاجه الى تفسير مع مراعاة ان تكون السمه الرئيسيه للقوانين هي الطاعه الازمه للسلطه ويتحتم وقف جميع انواع أسائة استعمال السلطه لأن كل انسان سيكون مسؤ لا ً امام السلطه العليا الوحيده أي سلطة الحكم كما انه سيتم القضاء على الكسل والتقصير من جانب الموظفين في الأدره بعد ان يروا نموذج وامثلة العقاب فلآعدام هو جزاء من يفكر في الأعتداء على السلطه والأقاله للقضاة الذين يفكرون في التسامح ومحاكمتهم بأعتبارهم معتدون على قانون العداله وفي كل الحالات يجب القضاء على المخالفين بكل قسوة مع مراعاة عزل القضاة عند سن الخامسه والخمسين حتى لا تسول لهم انفسهم تخفيف الأحكام اذ ان اختيار القضاة يجب ان يكون من بين الرجال الذين يفهمون ان واجبهم هو العقاب وتطبيق القانون وليس فلسفة القانون كما سيراعى الغاء حق الأستئناف في الحكام لكى ينمو بين الجمهور استحالة خطأ القضاة فيما يحكمون ولن يتم تحقيق هذه الغايات الا بدفع تضحيات كبيره حتى يضع ملك اسرائيل التاج المقدس على رأسه ولكن هذه التضحيات مهما بلغت فلن تتجاوز عدد اولئك الذين ضحى بهم ملوك الأمميين البهائم في طلبهم للعضمة وفي منافسة بعضهم بعضا


البروتوكول السادس عشر[عدل]

منهج الجامعات حسب خطط اليهود

رؤساء الجامعات واساتذتها يتم اعدادهم حسب برنامج سرى متقن سيهذبون ويشكلون بحسبه

خريجو الجامعات يتم استبعادهم فكريا ً عن المسائل السياسيه وذلك بأعداد المناهج الدراسيه بعنايه حتى يتخرجوا كما راد لهم اليهود

اعداد البرنامج التربوي لمثقفي الأمميين ساعد اليهود على تحطيم بنيانهم الاجتماعي مما يساعد على جعلهم اطفالا ً طيبيين يحبون حاكمهم ويلتمسون في شخصه الدعامه الرئيسيه للسلام والمصلحه العامه

ضرورة الحرص على تعليم كل طبقة او فئه تعليما ً خاصا ً بعيد ا ً عن حماقة الأمميين القاضيه بعدم التفرقه بين الطبقات

العبقريه العارضه تستطيع الوصول الى المراتب العليا ولذلك يجب القضاء عليها بستقطابها او حربها حتى لا تصل الى تلك المراتب

التربيه النضاميه تقوم على اخضاع الناس بما يسمى بنظام التربيه البرهانيه ( التعليم بالنظر ) وهو تعليم الناس الحقائق عن طريق البراهين النظريه مما يجعلهم غير قادرين على التفكير المستقل مما يجعلهم لا يتمسكون بفكره حتى يجدوا برهانا ً عليها


البروتوكول السابع عشر[عدل]

احتراف القانون يجعل الناس يشبون باردين قساة عنيدين ويجردهم كذلك من كل مبادئهم ينظرون الى الحياة نظره غير انسانيه بل قانونيه محضه يرون الحقائق من وجهة النضر التي تؤدي الى كسب القضيه وما يمكن كسبه من الدفاع لا من وجهة النظر الأثر الذي يمكن ان يكون لمثل هذا الدفاع في العلاقات العامه كما ان الدفاع مقبول في أي قضيه والتمسك بالبراءه بكل الأثمان ولو بالتمسك بالنقط الأحتياليه الصغيره في التشريع وهذه الوسائل تؤثر في ذمة المحكمه

احتراف القانون عند اعلان الحكم الأسرائيلي وتولى ملك اسرائيل السلطه سيكون من الواجب تحديد نظام المهنه ووضع المحامين على المساواة مع الموظفين المنفذين والمحامون كالقضاة لن يكون لهم الحق في مقابلة زبائنهم وسيدرسون مذكرات عن عملائهم بعد ان تكون النيابه قد حققت معهم مؤسسين دفاعهم عن عملائهم على نتيجة هذا التحقيق وسيكون اجرهم محدودا ً دون اعتبار بما اذا كان الدفاع ناجحا ً ام غير ناجح اذ انهم سيكونون وسطاء لمصلحة العداله معادلين النائب الذي سيكون المقرر لمصلحة النيابه وذلك من اجل اختصار الأجرائات ومن اجل الوصول الى دفاع غير متعصب وغير منقاد للمنافع الماديه بل ناشئ عن اقتناع المحامي الشخصي ومن اجل القضاء على الرشوه والفساد في محاكم الأمميين الآن

يجب العمل في الأستمرار من الحط من كرامة رجال الدين الأمميين بكل عنايه لأن ذلك يساعد على الأضرار برسالتهم بكل عنايه لأن ذلك يساعد على الأضرار برسالتهم التي كان يمكن ان تكون عقبة كئود في طريق اليهود وتساعدهم على تضاؤل نفوذهم كما يجب افساد البوليس الرسمى للأمميين بجعله لا ينفع الحكومه الا في ان يحجبها عن رؤية الحقائق . حكومة اليهود العالميه يجب ان تشبه الأله الهندى ( فشنوا ) وكل يد من ايديها المائله ستقبض عل لولب في الجهاز الأجتماعي للدوله


البروتوكول الثامن عشر[عدل]

يجب اعداد خطباء لآثارة اضطرابات بين الشعب مما يسهل فرصة التعرف على المعارضين ممن يتحسمون لسماع هذه الخطب وذلك بمساعدة الخدم من البوليس الأممى . ليس امرا ً مرغوبا ً فيه ان يعطى الرجل فرصة الهرب مع قيام شبهة جريمة سياسيه في حقه خوفا ً من خطأ الحكم اذ ان الحكم يجب ان يقوم على امكانية التساهل في الجنح الأجراميه العاديه ولكن لا ترخص ولا تساهل مع الجريمه السياسيه أي : محاولة الأنغماس في السياسه التي لن يفهمها احد الى الملوك مع اعتقاد انه ليس كل الحاكمين قادرين على فهم السياسه الصحيحه


البروتوكول التاسع عشر[عدل]

الثوره ليست اكثر من نباح كلب على فيل فالحكومه المنظمه تنظيما ً حسنا ُ ستكون مثل الفيل الذي يظهر قدرته بمثل واحد حتى تكف الكلاب عن النباح وتشرع في اعلان الولاء والخضوع . يجب نزع تاج الشجاعه عن المجرم السياسي بوضعه في مراتب الصوص والقتله المنبوذين حتى ينظر المجتمع الى الجرائم السياسيه كالجرائم العاديه نظره ازدراء ومهانه

يدعي اليهود انهم استخدموا الصحافه والخطابه وكتب التاريخ المدرسيه الموضوعه بمهاره لوضع الشهيد السياسي في صورة شهيد لأنه مات من سعادة الأنسانيه وذلك لمضاعفة عدد المتمردين من الأمميين البهائم الذين يضعون انفسهم بأيديهم تحت سيطرة الوكلاء الذين يرتدون ثوب المعارض ويساهمون في نجاح خطط اليهود


البروتوكول العشرين[عدل]

حينما يحكم اليهود العالم يجب ان يكون حكمهم مغايرا ً تماما ً للفساد القائم في الأنظمه الأمميه والتي هي ايضا ً من صنع اليهود حتى يشعر العالم بالفرق الكبير بين النظامين :

فالحكومه ستكون على النظام الأوتوقراطي ( حكم الفرد المستبد المطلق )

تجنب فرض الضرائب وجعلها غير ثقيله على الجمهور حيث عبءالضرائب سيكون بطريقه تصاعديه على الأملاك حتى تصل دون ارهاق الناس ودون افلاسهم

مراعاة ان فرض الضرائب على الفقراء هو المرض الأول للثوره

يجب منع السرقه على اسس قانونيه

النفقات الحكوميه يجب ان يدفعها من هم اقدر على دفعها ومن يمكن ان تزاد عليهم الأموال مما يساعد على انهاء حقد الفقراء على الأغنياء

يجب تقديم كشوف تفصيليه توضح طرق انفاق اموال الضرائب حتى لا يكون هناك شكوى من دفع الضرائب

اقارب الملك باستثناء وارثه هم فقط الذين ستصرف عليهم الحكومه وعلى باقي الأقارب البحث عن عمل

ضرورة وضع دمغه تصاعديه على المبيعات والمشتريات مثلها مثل ضريبة الأملاك كما يتحتم تقديم فواتير البيع ومستندات الملكيه الجديده خلال اسبوع مقرونه باسم البائع والمشترى الى مراقبي الضرائب المحليين

أي مبلغ ليس له نشاط يجب ان يوضع في بنك الدوله

المقابلات التي يميلها ادب الملوك وهي مضيعه لوقع الملك ستكون مستبعده كي يركز كل وقته في النظر في شئون الدوله

الملك منزه من ان يحاط به حاشيه من الذين يرقصون من اجل الأبهه ولا يهتمون الا بأمورهم مبتعدين جانبا ً عن العمل لسعادة الدولة



خطط اليهود في تحقيق اهدافهم

يجب خلق الأزمات الأقتصاديه في البلاد الأمميه عن طريق سحب العمله من التداول لكى تتراكم الثروه بعيدا ً عن ايدي الحكومه كي تضطر للأقتراض بأعباء ثقيله من الفوائد . ضرورة تركيز الأنتاج في ايدي الرأسماليه كي يساعد على امتصاص قوة الناس الأنتاجيه حتى تجف وتمتص ايضا ً ثروة الدوله مع مراعاة جعل العمله المتداولة لا تفى بحاجة الطبقة العامله مما يجعلهم في حالة تذمر دائم . سحب العملات الذهبيه وتكديسها في خزائن اليهود يعمل على دمار الدول التي اعتمدت عليها . في دولة اليهود ستكون العمله معتمده على قوة الأنتاج وقوة العمل في البلاد مما يجعلها قابله للتداول سواء كانت من الورق او حتى من الخشب . المحاباة التي تظهرها وزارة الماليه في دولة الأمميين نحو بعض الأغنياء في سداد الضرائب حتى تسقط بمضى المده على عكس ذلك ستكون دولة اليهود حيث شعارها الرادع الكامل لمن يماطل في سداد الضرائب . النظم الضريبيه في دولة الأمميين يتحتم ان تسير على النحو التالي : 

تبدأ السنه الماليه بعمل تقرير تقريبي لميزانية الحكومه

الميزانيه الحكوميه السنويه تستمر متأخره حتى نهاية نصف السنه وعندئذ تقدم ميزانية منقحه ينفق مالها في ثلاث اشهر مع مراقبة المسئولين الذين سيساعدهم اليهود في تولي هذه المناصب

الميزانيه لسنه واحده تقوم على جملة النفقه المحتصله لسنه سابقه وعلى ذلك فهي عاجزه دائما ً لوجود العجز في كل سنه لايقل عن خمسين في المائه من المبلغ الأسمي

الميزانيه تتضاعف ثلاث اضعاف بعد عشر سنوات بفعل حكومة الأمميين الجاهليه الغافله التي تولت الحكم بمساعدة اليهود مما يساعد على افلاس الدوله

السياسه الماليه التي نفذها الوكلاء المخلصون لليهود في دولة الأمميين لايمكن ان تكون ملائمه للدوله مع ضرورة مراقبه الوكلاء بشدة حتى لايجمعوا الدين كاملا ً في صورة ضرائب مباشره لحماية الدوله من مضاعفة الدين بالفوائد التي تجعل الدين لاينتهي

في حكومة اليهود يجب اخذ الأحتياطات لكي لا يحدث تضخم مالي ويجب ان تشتري الحكومه اسهما ً تجاريه حتى يتم وضع نهاية للتراخي والكسل اللذين كانا مفيدين للساسه اليهوديه في الدوله الأمميه وسيصير بغيضين في حكومة اليهود العالميه وسيكون نظامها المالي محكما ً عن نظام الأمميين الجهلاء حتى ان الملك نفسه واشد الكتبه خمولا ً لن يستطيع اختلاس اصغر جزء من المال ولا استعماله في أي غرض غير الغرض الموضوع له في التقدير الأول

ملوك العالم ورؤساؤه يجب مراقبتهم بشده فما هم الا حجب لآخفاء مكائد ودسائس اليهود والتخلص فورا ً وبشده من كل من تسول له نفسه مناقشة الأمر الصادر اليه


البروتوكول الحادى و العشرين[عدل]

بعد ان تضاعفت ثروات اليهود من القروض الخارجيه تفتق عقلهم الخبيث عما يسمى بالقروض الداخليه وهي :

فتح اكتتاب في سندات مخففه ذات قيم صغيره حتى يستطيع كل انسان ان يسهم فيها مع السماح للمكتتببين الأوائل ان يشتروها بأقل من قيمتها الأسميه . يرفع سعرها اليوم التالي لكي يفهم ان كل انسان حريص على شرائها وبهذا تمتلىء خزائن بيت المال الذي اكتتب به زيادة عن الحد مما يساعد على امتصاص الثروه الزائده


البروتوكول الثانى و العشرين[عدل]

حينما يستقر النظام اليهودي ويعتصم العالم بقوانينه اعتصاما ً صارما ً سيكون واضحا ً لكل انسان ان الحريه لا تقوم على التحلل والفساد او في حق الناس في عمل ما يسرهم عمله وكذلك مقام الأنسان وقوته لا يعطيانه الحق في نشر المبادئ الهدامه كحرية العقيده والمساواة ونحوها من الأفكار فالحريه الفرديه ليس معناها ان لكل انسان الحق في ان يصبح ثائرا ً او يثير غيره بألقاء خطب مضحكه على الجماهير القلقه المضطربه حيث يجب ان يعلم العالم ان الحريه الصحيحه تعني عدم الأعتداء على شخص الأنسان وملكه مادام يتمسك تمسكا ً صارما ً بكل قوانين الحياة الأجتماعيه فالسلطه لا تستسلم لآي حق حتى حق الله ومن يجرؤ على الأقتراب منها كي يسلبها ولو خيطا ً من مقدارتها فسوف يكون مصيره الفناء .


البروتوكول الثالث و العشرين[عدل]

حينما يتمكن اليهود سيدربون الناس على الحشمه والحياء كي يعتادوا الطاعه مع التقليل من مواد الترف التي افسدا الأمميين واضاعت اخلاقهم في التنافس المستمر في ميادين الترف التي صنفها لهم اليهود ولا بد من فرض الأخلاق في دولة اليهود فرضا ً . يتحتم تبنى الصناعات القرويه لتخريب المصانع الخاصه . معاقرة الخمر ستكون مجرمة كالجريمه تماما ً وستعامل على انها جريمة في حق الأنسان فالرجل والبهيمه تحت تأثير الكحول سواء . حينما تظهر حكومة اليهود ويستلم ملكها العرش ستحل جميع الحكومات القائمه التي ظلت تعيش على جمهور فسدة اخلاقه خلال نيران الفوضى وعلى الملك اطفاء هذه النيران ولو اقتضاه الأمر ان يسفك دمه هو ذاته . يجب تدمير كل الأفكار التي تغرى بها الغريزه لا العقل والمبادىء البهيميه لا الأنسانيه وهذه المبادىء التي تنتشر انتشارا ً ناجحا ً بيـن الأمميين في سرقاتهم وطغيانهم تحت لواء الحق والحريه .


البروتوكول الرابع و العشرين[عدل]

ينهي كبير الحكماء بروتوكولاته بقوله : والآن سأعالج الأسلوب الذي تقوى به دولة الملك داود حتى تستمر الى اليوم الآخر .

سياسة الدوله ستشتمل على المبادىء التي مكنت حكمائهم من قيادة الجنس البشرى وتوجيهه .

الملوك من نسل داود يرون ويعدون على اساس مواهبهم الخاصه مع ضرورة تثقيفهم في مكوناتهم السياسيه السريه وخطط الحكم مع الحذر من وصولها الى انسان آخر .

لن يؤتمن على الحكم الا الرجال القادرون عل ان يحكموا حكما ً حازما ً ولو كان عنيفا ً .

خطط الملك العاجله وأحق منها خطط المستقبل لن تكون معروفه حتى لمن سيدعون مستشاريه الأقربين الا الحكام والثلاثه الذين علموه ولن يعرف احد اهداف الملك حين يصدر اوامره ومن اجل ذلك لن يجرؤ احد عل ان يعترض طريقه السرى .

الملك يجب ان يكون محبوبا ً ومعظما ً من كل رعاياه ويجب ان يخاطبهم جهارا ً مرات كثيره مثل هذه الأجراءات ستجعل القوتين في انسجام أي : قوة الشعب وقوة الحاكم اللتين قد فصلتا في البلاد الأمميه بأبقائهما بتدبير اليهود كل منهما في خوف دائم من الأخرى .

ملك اسرائيل لا يخضع لسلطان اهوائه الخاصه لاسيما الشهوانيه وعليه الا يسمح للغرائز البهيميه ان تتمكن من عقله اذ ان الشهوانيه اشد من أي شيىء آخر تدمر بلا ريب ملك اسرائيل سيطرح عمل الأهواء الشخصيه من اجل مصلحة شعبه ويجب ان يكون مثال العزه والجبروت ومعه ممثلون من الدرجه الثالثه والثلاثين .