عبودية

من كتب

موسوعة حضارة العالم
أنشأها الدكتور أحمد محمد عوف
الجزء الأول| - الجزء الثاني| الجزء الثالث| الجزء الرابع| الجزء الخامس| الجزء السادس| الجزء السابع| الجزء الثامن| الجزء التاسع


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عبودية[عدل]

Slavery. نوع من الأشغال الشاقةالقسرية طوال الحياة للعبيد حيث يعملون بالسخرة القهرية في الأعمال الشاقة والحروب وكانت ملكيتهم تعود للشخاص الذين يستعبدونهم . وكانوا يباعون باسواق النخاسة أويشترون في تجارة الرقيق بعد إختطافهم من مواطنهم أويهدي بهم مالكوهم . وممارسة العبودية ترجع لأزمان ماقبل التاريخ عندما تطورت الزراعة بشكل متنام , فكان الحاجة ماسة للأيدي العاملة . فلجأت المجتمعات البدائية للعبيد لتأدية أعمال تخصصية بها . وكان العبيد يؤسرون من خلال الإغارات علي مواطنهم أو تسديدا لدين . وكانت العبودية متفشية في الحضارات القديمة لدواع إقتصادية وإجتماعية . لهذا كانت حضارات الصين وبلاد الرافدين والهند تستعمل العبيد في الخدمة المنزلية أو العسكرية والإنشائية والبنائية الشاقة . وكان قدماء المصريين يستعلون الغبيد في تشييد القصور الملكية والصروح الكبري . وكانت حضارات المايا والإنكا والأزتك تستخدم العبيد علي نطاق واسع في الأعمال الشاقة والحروب . وفي بلاد الإغريق كان الرق ممارسا علي نطاق واسع لدرجة أن مدينة أثينا رغم ديموقراطينها كان معظم سكانها من العبيد وهذا يتضح من كتابات هوميروس للإلياذة والأوديسا . والعبودية بأشبع صورها كانت سائدة في روما أيام الإمبراطورية الرومانية . فالعبيد قامت علي أكتافهم أوابد وبنايات الحضارات الكبري بالعالم القديم . فالعبودية كانت متأصلة في الشعوب القديمة . وفي القرن السابع م . جاء الإسلام وكان من أولياته التعرض للرق والعبودية بشكل مباشر . فدعا الرسول إلي حسن معاملة الأسريوالعبيد والرفق بهم .وجعل لهم حقوقهم المقدرة لأول مرة في التاريخ الإنساني . وفي القرن 15 مارس الأوربيون تجارة العبيد الأفارقة وكانوا يرسلونهم قسرا للعالم الجديد ليفلحوا الضياع الأمريكية. وفي عام 1444م.كان البرتغاليون ينارسون النخاسة ويرسلون للبرتغال سنويا مابين 700 – 800 عبد من مراكز تجميع العبيد علي الساحل الغربي لأفريقيا وكانوا يخطفون من بين ذويهم في أواسط أفريقيا. وفي القرن 16 م. مارست أسبانيا تجارة العبيد التي كانت تدفع بهم قسرا من أفريقيا لمستعمراتها في المناطق الإستوائية بامريكا اللاتينية ليعملوا في الزراعة بالسخرة . وفي منتصف هذا القرن دخلت إنجلترا حلبة تجارة العبيد في منافسة وادعت حق إمداد المستعمرات الأسبانية بالعبيد وتلاها في هذا المضمار البرتغال وفرنسا وهولاندا والدنمارك . ودخلت معهم المستغمرات الأمريكية في هذه التجارة اللاإنسانية. فوصلت أمريكا الشمالية أول جحافل العبيد الأقارقة عام1619 م.جلبتهم السفن الهولندية وأوكل إليهم الخدمة الشاقة بالمستعمرات الإنجليزية بالعالم الجديد. ومع التوسع الزراعي هناك في منتصف القرن 17م. , زادت أعدادهم . ولاسيما في الجنوب الأمريكي . وبعد الثورة الأمريكية أصبح للعبيد بعض الحقوق المدنية المحدودة . وفي عام 1792 كانت الدنمارك أول دولة أوربية تلغي تجارة الرق وتبعتها بريطانياوأمريكا بعد عدة سنوات. وفي مؤتمر فينا عام 1814 عقدت كل الدول الأوربية معاهدة منع تجارة العبيد .وعقدت بريطانيا بعدها معاهدة ثتنية مع الولايات المتحدة الأنريكية عام 1848م. لكمع هذه التجارة . بعدها كانت القوات البحرية الفرنسية والبلايطانية تطارد سفن مهربي العبيد . وحررت فرنسا عبيدها وحذت حذوها هولاندا وتبعتها جمهوريات جنوب أمريكا ماعدا البرازيل حيث ظلت العبودية بها حتي عام 1888م. وكان العبيد في مطلع القرن 19 بتمركزمعظمهم بولايات الجنوب بالولايات المتحدة الأمريكية . لكن بعد إعلان الإستقلال الأمريكي أعتبرت العبودية شرا ولاتتفق مع روح مباديء الإستقلال . ونص الدستور الأمريكي علي إلغاء العبودية عام 1865م. وفي عام 1906م. عقدت عصبة الأمم League of Nations مؤتمر العبودية الدولي International Slavery Convention حيث قرر منع تجارة العبيد وإلغاء العبودية بشتي لأشكالها . وتأكدت هذه القرارات بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان Universal Declaration of Human Rights الذي أصدرته الأمم المتحدة عام 1948م.